الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
78
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و رأى من أحد من إخوانه فشلا ( 1645 ) فليذبّ ( 1646 ) عن أخيه بفضل نجدته ( 1647 ) الّتي فضّل بها عليه كما يذبّ عن نفسه ، فلو شاء اللّه لجعله مثله . إنّ الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ، و لا يعجزه الهارب . إنّ أكرم الموت القتل ! و الذي نفس ابن أبي طالب بيده ، لألف ضربة بالسّيف أهون عليّ من ميتة على الفراش في غير طاعة اللّه ! و منه : و كأنّي أنظر إليكم تكشّون كشيش الضّباب ( 1648 ) : لا تأخذون حقّا ، و لا تمنعون ضيما ، قد خلّيتم و الطّريق ، فالنّجاة للمقتحم ، و الهلكة للمتلوّم ( 1649 ) . 124 - و من كلام له عليه السلام في حث أصحابه على القتال فقدّموا الدّارع ( 1650 ) ، و أخروا الحاسر ( 1651 ) ، و عضّوا على الأضراس ، فإنّه أنبى ( 1652 ) للسّيوف عن الهام ( 1653 ) ، و التووا ( 1654 ) في أطراف الرّماح ، فإنّه أمور ( 1655 ) للأسنّة ، و غضّوا الأبصار فإنّه أربط للجأش ، و أسكن للقلوب ، و أميتوا الأصوات ، فإنّه أطرد للفشل . و رايتكم فلا تميلوها و لا تخلّوها ، و لا تجعلوها إلّا بأيدي شجعانكم ، و المانعين الذّمار ( 1656 ) منكم ، فإنّ الصّابرين على نزول الحقائق ( 1657 ) هم الّذين يحفّون براياتهم ( 1658 ) ، و يكتنفونها ( 1659 ) : حفافيها ( 1660 ) ، و وراءها ،